أبو عمرو الداني

128

المكتفى في الوقف والابتدا

معطوفة على الصلاة والزكاة المتقدم ذكرهما « 1 » بتقدير « 2 » : وأوصاني بالصلاة والزكاة وبأن الله ربّي وربكم . فهي « 3 » داخلة معها في الإيصاء « 4 » من ولد سبحانه كاف . فاعبدوه « 36 » تام . ومثله مستقيم . وكذلك رؤوس الآي إلى قوله : يرجعون « 40 » . يوم يأتوننا « 38 » كاف . وقال الدينوري « عن آلهتي يا إبراهيم « 46 » تام . قال : وإن « 5 » شئت وقفت على « عن آلهتي » ثم استأنفت « 6 » « يا إبراهيم » . سلام عليك « 47 » كاف . وكذلك رؤوس الآي . واجتبينا « 58 » كاف . بكيّا تام . ومثله من كان تقيّا « 63 » ومثله وما بين ذلك « 64 » لعبادته « 65 » كاف . وقيل : تام . سميّا تام . ومثله صليّا « 70 » ومثله جثيّا « 72 » ومثله نديّا « 73 » ومثله [ 45 / و ] ورئيا « 74 » ومثله اهتدوا هدى « 76 » ومثله مردّا . عهدا . كلّا « 78 ، 79 » تام . والمعنى : لا لم يطلع الغيب ولم يتخذ عند الرحمن عهدا « 7 » . ومثله عزّا كلّا « 83 » أي « 8 » [ كلّا ] لا يكون ذلك . ويجوز الابتداء ب « كلّا » في الموضعين ، بتقدير : ألا ، وهو قول أبي حاتم . والمعنى : قوله « 9 » حقّا « 10 » . وهو قول المفسرين « 11 » . وقد شرحنا ذلك شرحا كافيا في الكتاب الذي أفردناه للوقف « 12 » على « كلّا وبلى » فأغنى ذلك عن إعادته ههنا « 13 » . فردا « 80 » تام . ومثله ضدّا « 82 » ومثله أن يتخذ ولدا « 92 » ومثله فردا « 95 » « 14 » ومثله ودّا « 96 » ومثله لدّا « 97 » « 15 » « 100 » حدثنا ابن فراس قال : ثنا الديبلي قال : حدثنا سعيد قال : حدثنا سفيان « 16 » عن رجل عن مجاهد في قوله سيجعل لهم الرحمن ودّا قال : يحبّهم ويحبّبهم إلى عباده « 17 » .

--> ( 1 ) في ه ( ذكرها ) وهو تحريف . ( 2 ) في ه ( والتقدير ) . ( 3 ) في ه ( وهي ) وليس بالوجه . ( 4 ) انظر معاني القرآن 2 / 168 وتفسير الطبري 16 / 64 والإيضاح 764 ( 5 ) في ه ( تمام وإن ) ( 6 ) في ه ( استأنف ) وهو تحريف ( 7 ) انظر معاني القرآن 2 / 172 وتفسير الطبري 16 / 63 والإيضاح 766 وتفسير القرطبي 11 / 146 ( 8 ) تكملة من : ه ( 9 ) في ظ ( قولك ) وليس بالوجه ( 10 ) انظر القطع 139 / أ ( 11 ) انظر تفسير القرطبي 11 / 147 ( 12 ) في س ( في الوقف ) وتصويبه من : ه ، ظ ( 13 ) في ظ ( هنا ) ( 14 ) قوله ( ومثله فردا ) تأخر عن قوله ( ومثله لدا ) في : ظ ، وفي ه : تام في الموضعين ( 15 ) في ه ( ورؤوس الآي بعد كافية ) ( 16 ) في ظ ( سعيد عن سفيان ) ( 17 ) انظر تفسير الطبري 16 / 100 وتفسير القرطبي 11 / 160 والدر المنثور 4 / 287 .